علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

239

تخريج الدلالات السمعية

الباب العاشر في كاتب الجيش وفيه خمسة عشر فصلا الفصل الأول في أمر النبيّ عليه السلام بكتب الناس وثبوت العمل بذلك في عصره صلّى اللّه عليه وسلم روى البخاري ( 4 : 87 ) رحمه اللّه بسنده عن حذيفة بن اليمان رضي اللّه تعالى عنه قال ، قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس ، فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل ، فقلنا : نخاف ونحن ألف وخمسمائة ؟ فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلّي وحده وهو خائف . وروى مسلم ( 1 : 380 - 381 ) رحمه اللّه تعالى عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يخطب يقول : لا يخلونّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ، فقام رجل فقال : يا رسول اللّه ، إن امرأتي خرجت حاجّة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ، قال : انطلق فحجّ مع امرأتك . ورواه البخاري ( 4 : 72 ) « 1 » رحمه اللّه تعالى أيضا عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما ، قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وامرأتي حاجّة قال : ارجع فحجّ مع امرأتك .

--> ( 1 ) قارن أيضا بالبخاري 3 : 24 .